منصّات نوبل
منتجات تملكها نوبل، لا مشاريع سلّمتها.
إلى جانب أعمال العملاء، تطوّر نوبل منصّات تقنية تملكها. تبنيها فرق الهندسة والبيانات والذكاء الاصطناعي نفسها التي تُسلِّم للعملاء، وتحمل اسم نوبل لا اسم عميل.
المنصّة المذكورة هنا منتج من نوبل. وليست منتجًا ماديًا من الكتالوج، ولا خدمة، ولا عملًا سُلّم لعميل — فالأعمال الرقمية للعملاء منفصلة، تحت التجارب الرقمية.
المنصّات
ثلاث منصّات، لكل منها صفحتها. وكلٌّ منها يجري إعدادها للإطلاق العام، وكل صفحة تقول ذلك بالضبط حتى يكون هناك ما يُقال أكثر.
لماذا تبني شركة خدمات منتجات
لأن المنتج اختبار صادق لجهة هندسية. فعمل العميل يُسلَّم ويُقبَل ويُسلَّم مفتاحه؛ أما المنتج الذي تملكه نوبل فعليه أن يستمر في العمل وفي الصيانة وفي كونه جديرًا بالاستخدام بعد أن يزول حماس الإصدار الأول. والقرارات التي تصمد أمام ذلك هي الجديرة بأن تُتخذ على نظام عميل.
ويعني ذلك أيضًا أن عمل المنصّات وعمل التسليم يتشاركان المعايير نفسها. فالتركيب ثنائي اللغة، وإتاحة الوصول، ومجموعة تقييم قبل النشر، ومسار محدّد حين يخطئ النموذج — تنطبق أولًا على منتجات نوبل نفسها، حيث تقع كلفة الخطأ على نوبل.
الخدمات التي خلفها
الخدمات الأربع نفسها التي تبني النظام المكافئ لعميل.
- هندسة البرمجيات والويبالتطبيق نفسه — البنية والواجهة والواجهات البرمجية ومسار التسليم والتشغيل الذي يلي الإصدار.
- الذكاء الاصطناعي والتعلم الآليالاسترجاع والتقييم واختيار النموذج، والحوكمة حول ما يُسمح للنموذج بقراءته وكيف تُراجَع إجاباته.
- البيانات والتحليلاتالطبقة التي يقوم عليها ذكاء المنتج. والمنصّة التي لا تستطيع مطابقة أرقامها لا تستطيع رفع تقارير عنها.
- السحابةأين يعمل المنتج، وكم يكلّف لكل مستأجر، وفي أي منطقة يُسمح لبيانات عملائه أن تقع.
